فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"في حديث ابن عمر: من نذر بدنة"في"النهاية" [1] : البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه, وسميت بدنة لعظمها وسمنها، قال [2] : والجزور: البعير ذكرًا كان أو أنثى، إلاّ أنّ هذه اللفظة مؤنثة، تقول: هذه جزور، وإن أردت ذكرًا. انتهى.
وهذه التفرقة التي ذكرها ابن عمر بين النذرين لا أدري ما وجهها وهو رأي منه.
5 -وعنه [3] أيضًا أّنَّ ابن عمرَ قال: الأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ. [موقوف صحيح] .
قال مالك [4] : وَبَلَغَنِي عَنْ عَليَّ بنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - مِثْلُهُ. [موقوف ضعيف] أخرج الثلاثة مالك.
قوله:"في حديث ابن عمر: يومان بعد النحر"لفظ"الموطأ":"بعد يوم الأضحى"يريد أنها أيام ذبح.
قوله:"أخرج الثلاثة مالك".
قلت: هي أربعة بحديث علي - رضي الله عنه - إلاّ أنّ الأول مرفوع لكنه بلاغ، وكذلك حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ذكره بلاغًا فالأول والآخر بلاغ.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 114) .
(2) أي: ابن الأثير في"النهاية" (1/ 261) .
(3) أخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 487 رقم 12) ، وهو أثر موقوف صحيح.
(4) في"الموطأ" (2/ 487) ، وهو أثر موقوف ضعيف.