فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 5029

وغيرهم [1] من حديث عبادة بن الصامت:"أنه أخذه - صلى الله عليه وسلم - كهيئة الغشي لما يجد من ثقل ذلك فأنزل الله عليه [في] [2] ذات يوم فلما سري عنه قال:"خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا، الثيب جلد مائة يرجم بالحجارة, والبكر جلد مائة ثم نفي سنة"."

وفي رواية أحمد [3] عن سلمة بن المحبق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم".

قوله:"ثم ذكر الرجل بعد المرأة"أخرج ابن جرير [4] وابن المنذر [5] وابن أبي حاتم [6] والبيهقي في سننه [7] عن ابن عباس في قوله: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ} [النساء: 16] الآية، قال:"كان الرجل إذا زنى أوذي بالتَّعيير وضُرب بالنِّعال، فأنزل الله بعد هذه الآية: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} ، فإن كانا محصنين رجما سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

قوله:"ثم جمعهما"أي: النساء والرجال بقوله: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ} فإنّ المراد باللذان المرأة والرجل، ويوضحه ما أخرجه ابن أبي حاتم [8] عن سعيد بن جبير.

(1) كأحمد (5/ 313) ، وابن ماجه رقم (2550) ، والدارمي (2/ 181) ، والطيالسي رقم (584) ، والبيهقي (8/ 221 - 224) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 134) ، وهو حديث صحيح.

(2) زيادة من (ب) .

(3) في"المسند" (3/ 476) .

(4) في"جامع البيان" (6/ 503) .

(5) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 130) .

(6) في"تفسيره" (3/ 895، 896 رقم 4988) .

(7) في"السنن الكبرى" (8/ 200) .

(8) في"تفسيره" (3/ 895 رقم 4986) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت