فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال النووي [1] : هكذا وقع [253 ب] في هذه الرواية, والمشهور في الروايات أنه أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: طهرني، قال العلماء: لا تنافي بين الروايتين، فيكون قد جيء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير استدعاء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للذي أرسله"لو سترته بثوبك يا هزال! لكان خيرًا لك" [2] ، وكان ماعز عند هزال، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لماعز بعد أن ذكر له الذين حضروا ما جرى له"أحقٌ ما بلغني عنك". إلى آخره. انتهى.
قوله:"حفر له حفرة ثم رجم"وفي مسلم [3] رواية أخرى بلفظ"فما حفرنا له".
قال النووي [4] : في الحفر للمرجوم والمرجومة مذاهب للعلماء، قال مالك [5] وأبو حنيفة [6] وأحمد [7] في المشهور عندهم: لا يحفر لواحد منهما، وقال قتادة [8] وأبو ثور [9] وأبو حنيفة [10] في رواية: يحفر لهما، وقال بعض المالكية [11] : يحفر لمن يرجم بالبينة لا لمن يرجم بالإقرار، ثم ذكر [12] أقوالًا لأصحابه الشافعية لا دليل عليها.
(1) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (11/ 196 - 197) .
(2) أخرجه أبو داود رقم (4377) و (4378) وهو حديث حسن.
(3) في"صحيحه"رقم (23/ 1695) .
(4) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (11/ 197) .
(5) "مدونة الفقه المالكي وأدلته" (4/ 635) .
(6) الاختيار (4/ 340 - 341) "البناية في شرح الهداية" (6/ 216 - 217) .
(7) "المغني" (12/ 311) .
(8) ذكره ابن قدامة في"المغني" (12/ 311) .
(9) فقه الإِمام أبي ثور (ص 719) .
(10) "البناية في شرح الهداية" (6/ 216 - 217) "المبسوط" (9/ 51 - 52) .
(11) "مدونة الفقه المالكي وأدلته" (4/ 635) .
(12) أي النووي في شرحه لـ"صحيح مسلم" (11/ 197) .