فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 5029

قوله:"وكتب"أي قدّر"في الذكر"أي: في محل الذكر، أي اللوح المحفوظ [1] ، كل شيء من الكائنات.

2 -وعن أبي رزين العقيلي - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْل أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ:"كَانَ فِي عَمَاءِ، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى المَاءُ".

قال أحمد، قال يزيد:"الْعَمَاء": أي ليس معه شيء. أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف] .

قوله:"في حديث أبي رزين كان في عماء"قال البيهقي في"الأسماء والصفات" [3] : وجدته في كتابي"في عماء"مقيدًا بالمد. انتهى.

والعماء في اللغة [4] [313 ب] السحاب الرقيق، وقيل الكثيف، وقيل هو الضباب، والضباب الذي يغشى الأرض كالغبار والسخم، ولا بد في الحديث من حذف مضاف تقديره: كان عرش ربنا فحذف كقوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [5] أي: أمر الله، ويدل على هذا المحذوف قوله:"وكان عرشه على الماء".

(1) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (6/ 290) .

(2) في"السنن"رقم (3109) .

وأخرجه أحمد (4/ 11، 12) وابن حبان رقم (39) وابن ماجه رقم (182) وابن أبي عاصم في"السنة"رقم (612) والطبراني في"الكبير" (ج 19 رقم 468) والبيهقي في"الأسماء والصفات" (2/ 235 - 236 رقم 801) وأبو الشيخ في كتاب العظمة رقم (85) والطيالسي رقم (1093) وابن جرير في"جامع البيان" (12/ 331 - 332) .

وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

(4) "القاموس المحيط" (ص 1696) .

(5) سورة البقرة الآية (210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت