فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 5029

قوله:"وعن أبي مريم الأزدي"اسمه عمرو بن مرة يروي حديثين هذا أحدهما والثاني في أعلام النبوة.

قوله:"فجعل رجلًا على حوائج الناس"هذا مبني على أنه فهم أن المراد إبلاغ حوائج الناس إليه وإن لم يباشر ذلك وهو معلوم من المراد، فإنه ليس المراد إلا قضاء حوائج الناس بنفسه أو بواسطة.

قوله [1] :"لمن يعتد بزيارته ويفرح بلقائه"كأنه أخذه من قوله:"ما أنعمنا بك"فإنه دلّ أنه عدّ قدومه عليه نعمة.

وفي"الجامع" [2] قال الخطابي [3] : أحسبه مأخوذ من قولهم ونعمة عين، أي: قرة عين، وإنما يقال ذلك لمن يعتد بزيارته ويفرح بلقائه كأنه يقول: ما الذي أطلعك علينا وحبانا بلقائك، ومن ذلك قولهم: أنعم صباحًا - في التحية -.

3 -وَعَنْ اَبْنِ عَمْرٍو بْن الْعَاص - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا". أخرجه مسلم [4] والنسائي [5] . [صحيح] .

= قوله: (ما أنعمنا بك) يريد ما جاءنا بك أو ما أعملك إلينا، وأحسبه مأخوذًا من قوله (نعم ونعمة عين) أي قرة عين، وإنما يقال ذلك لمن يعتد بزيارته ويفرح بلقائه, كأنه يقول ما الذي أطلعك علينا وحيانا بلقائك، ومن ذلك قوله (أنعم صباحًا) هذا أو ما أشبهه من الكلام.

(1) شرح كلام الخطابي في"معالم السنن" (3/ 357 - مع"السنن") .

(3) في"معالم السنن" (3/ 357 - مع"السنن") وقد تقدم بنصه.

(4) في"صحيحه"رقم (1827) .

(5) في"السنن" (8/ 221) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت