فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هو المحمود [1] المثنى عليه من كل خلق، {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [2] والتسبيح ثناء على الله يحمد تعالى نفسه ويحمده كل شيء.
قوله:"المحصِيْ" [3] هو العالم [4] ، ولكن إذا أضيف العلم إلى المعلومات من حيث يحصر المعلومات، ويعدها ويحيط بها سمي إحصاء.
والمحصي المطلق هو الذي ينكشف في علمه كل معلوم وعدده ومبلغه، {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) } [5] .
قوله:"المبدي المعيد" [6] :
= قال ابن منظور في"لسان العرب":"الحميد من صفاته سبحانه وتعالى، بمعنى المحمود على كل حال، وهو فعيل بمعنى مفعول".
انظر:"شأن الدعاء"ص (78) ،"تفسير أسماء الله الحسنى"للزجاج (ص 55) .
(1) انظر:"المقصد الأسنى" (137 - 138) ،"تفسير القشيري لأسماء الله الحسنى" (ص 199 - 200) ،"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 302) .
(2) سورة الإسراء: 44.
(3) انظر:"تفسير أسماء الله الحسنى"للزجاج (ص 55) ،"شأن الدعاء" (ص 79) .
(4) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 138) .
(5) سورة الجن: 28.
(6) قال القرطبي في"الأسنى أسماء الله الحسنى" (1/ 386) : نطق بهما التنزيل فعلًا، فقال: {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) } [البروج: 13] ، وجاء في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وهو حديث ضعيف، تقدم نصه وتخريجه.
وقال الخطابي في"شأن الدعاء": المبدئ الذي أبدا الأشياء، أي: ابتدأها مخترعًا فأوجدها عن عدم.
والمعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة، كقوله: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) } [البقرة: 28] . =