فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
معناه [1] الموجود لكن الإيجاد إذا لم يكن مسبوقًا بمثله يسمى إعادة، والله تعالى بدأ الخلق [452 ب] ثم هو الذي يعيدهم، أي: يعيدهم نشأة أخرى ثم يحشرهم، والأشياء كلها منه بدأت وإليه تعود، وبه بدأت وبه تعود.
قوله:"المميت" [2] :
= وكقوله: {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) } [البروج: 13] .
انظر:"تفسير أسماء الله الحسنى"للزجاج (ص 55 - 56) .
(1) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 139) .
(2) يوصف الله - عز وجل - بأنه المحيي والمميت، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وهما صفتان فعليتان خاصتان بالله - عز وجل -، وليسا هما من أسماء الله - عز وجل -.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) } [البقرة: 28] .
وقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (66) } [الحج: 66] .
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) } [فصلت: 39] .
الدليل من السنة:
ما أخرجه البخاري رقم (6314) من حديث حذيفة - رضي الله عنه - في دعاء الاستيقاظ من النوم:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
وما أخرجه البخاري رقم (6351) ، ومسلم رقم (2680) من حديث أنس - رضي الله عنه:"اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي".
قال البيهقي في"الاعتقاد" (ص 62) :"المحيي: هو الذي يحيي النطفة الميتة، فيخرج منها النسمة الحية، ويحيي الأجسام البالية بإعادة الأرواح إليها عند البعث، ويحيي القلوب بنور المعرفة، ويحيي الأرض بعد موتها، بإنزال الغيث، وإنبات الرزق. المميت: هو الذي يميت الأحياء، ويوهي بالموت قوة الأقوياء".