فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هو أيضًا راجع [1] إلى الإيجاد، ولكن الموجود إذا كان هو الحياة يسمى فعله إحياء، وإذا كان هو الموت يسمى فعله إماتة، ولا خالق للموت والحياة إلا الله {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [2] .
قوله:"الحي"هو الفعَّال الدَّرَّاك، حتى أن من لا فعل له أصلًا ولا إدراك فهو ميت، [وأول] [3] درجات الإدراك أن يشعر المدرك بنفسه، فما لا يشعر بنفسه فهو الجماد والميت.
فالحي [4] الكامل المطلق هو الذي منهاج جميع المدركات تحت إدراكه، وجميع الموجودات تحت فعله، حتى لا يشذ عن علمه مدرك، ولا عن فعله مفعول، [وذلك الله تعالى] [5] فهو الحي المطلق، وكل حي سواه فحياته بقدر إدراكه وفعله، وذلك محصور قليل.
(1) وعبارة الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 139) هذا أيضًا يرجع إلى الإيجاد ..
(2) سورة الملك: 2.
(3) الذي في"المقصد":"أقل".
(4) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 140) .
(5) الأولى قوله: وكل ذلك لله تعالى.