فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هو [1] الذي يقصم ظهور العتاة، وينكل بالجبابرة، ويشدد العقاب على الطغاة، وذلك بعد الإعذار منه تعالى والإنذار وبعد تمكينه العباد والإمهال وهداية النجدين وأراه الطريقين.
فائدة [2] : يتخلق العبد من هذه الصفة أن ينتقم من أعداء الله ومن نفسه إن تمردت عن طاعة الله.
= يوصف الله - عز وجل - بأنه (ذو انتقام) ، وأنه ينتقم من المجرمين كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) } [المائدة: 95] .
وقوله تعالى: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) } [السجدة: 22] .
الدليل من السنة:
ما أخرجه البخاري رقم (4822) من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وقوله عن قريش:"فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) } [الدخان: 10] ، إلى قوله جل ذكره: {إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) } [الدخان: 16] ."
وما أخرجه الترمذي في"السنن"وأحمد في"المسند"من حديث أبي سعيد الخدري:"... فقال للنار: أنت عذابي، أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من شئت". وهو حديث صحيح.
قال الخطابي في"شأن الدعاء" (ص 90) : الانتقام: افتعال من نقم ينقم: إذا بلغت به الكراهة حد السخط.
انظر:"تهذيب التهذيب"للأزهري (9/ 202 - 203) ،"الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" (1/ 486 - 490) .
(1) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 149 - 150) ، وانظر:"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 338) ،"شرح القشيري لأسماء الله الحسنى" (ص 236 - 238) .
(2) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 149) ، والرازي في"شرح أسماء الله الحسنى" (ص 339) .