فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 5029

وذكره ابن الأثير في"الجامع" [1] أيضًا. وإذا عرفت هذا كان الذاكر مخيرًا بين أي العددين أراد، وبين ختم المائة بالتكبير أو التهليل.

4 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"مَنْ سَبَّحَ دُبُرِ صَلاَةِ الغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ". أخرجه النسائي [2] . [إسناده صحيح] .

قوله:"في حديث أبي هريرة: ولو كانت مثل زبد [3] البحر"هو الخبث الذي يظهر على وجه الماء، وكذلك على وجه القدر.

5 -وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال:"أَمَرَنِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَقْرَأَ المُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ". أخرجه أبو داود [4] والنسائي [5] . [صحيح]

قوله:"في حديث عقبة بن عامر: أن أقرأ المعوذات".

أقول: في"الأذكار" [6] للنووي: روينا في"سنن أبي داود [7] والترمذي [8] والنسائي [9] "أن أقرأ بالمعوذتين.

(2) في"السنن"رقم (1354) بإسناد صحيح.

(3) "النهاية" (1/ 716) .

(4) في"السنن"رقم (1523) .

(5) في"السنن"رقم (1336) .

وأخرجه الترمذي في"السنن"رقم (2903) ، وأحمد (4/ 155، 210) ، وابن خزيمة رقم (755) ، وهو حديث صحيح.

(7) في"السنن"رقم (1523) .

(8) في"السنن"رقم (2903) .

(9) في"السنن"رقم (1336) ، وهو حديث صحيح، وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت