و"الدثور" [1] من دثر بفتح الدال المهملة، وإسكان المثلثة؛ وهو المال الكثير، وقد ورد في رواية لمسلم [2] عن أبي هريرة أنه يقول: من الكل ثلاثًا وثلاثين، ويختم بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
وهو في"الموطأ" [3] وفي"سنن أبي داود" [4] والترمذي [5] والنسائي [6] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص [19 ب] عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه تُسبِّح الله دبر كل صلاة عشرًا، وتحمد الله عشرًا، وتكبره عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان.
وفي"الأذكار" [7] ما لفظه، روينا بإسناد صحيح في"سنن أبي داود" [8] والنسائي [9] عن معاذ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده وقال:"يا معاذ! والله إني لأحبك. فقال: أوصيك يا معاذ! لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك". انتهى.
(1) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 228) .
(2) في صحيحه رقم (116/ 597) .
(4) فى"السنن"رقم (5065) .
(5) في"السنن"رقم (3410) .
(6) في"المجتبى" (3/ 74) ، وفي"السنن الكبرى"رقم (1272) .
وأخرجه ابن ماجه رقم (926) ، والبخاري في"الأدب المفرد"رقم (1216) ، والحميدي رقم (583) ، وعبد ابن حميد في"المنتخب"رقم (356) ، وابن حبان رقم (2012) ، وعبد الرزاق في"المصنف"رقم (3189) و (3190) ، وابن أبي شيبة (10/ 233 - 234) ، وهو حديث صحيح.
(9) في"السنن"رقم (1522) ، في"المجتبى" (3/ 53) .