فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 5029

ويأتي تفسيره مرفوعًا بأنه ما كان بالسوط والعصا.

قوله:"أثلاثًا"أقول: كذا الرواية [77 ب] بالنصب، على تقدير يكون: أو مسلم، أو يجعل وإلا فكان الظاهر الرفع، خبر دية.

قوله:"ثنية إلى بازل"أقول: في"النهاية" [1] الثنية من الإبل؛ ما دخل في السنة السادسة والبازل من الإبل؛ الذي تم له ثماني سنين، ودخل في التاسعة، وحينئذٍ يطلع نابه وتكمل قوته، ثم يقال له بعد ذلك: بازل [2] عام وبازل عامين. انتهى.

قوله:"كلها خلفات"المراد ما عدا البازل؛ فإنه اسم للمذكر، ويحتمل أن المراد إلى بازل أي: منتهية الثنية إلى سن البازل، فيكون الوصف عامًا.

قوله:"أخرجه أبو داود"قلت: موقوفًا كما ساقه المصنف.

واعلم أنه قد أخرج أبو داود [3] والنسائي [4] عن ابن عمرو بن العاص مرفوعًا بلفظ:"ألا إن دية الخطأ شبه العمد؛ ما كان بالسوط والعصا [310/ أ] مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها".

ومثله أخرجه النسائي، وفي رواية لأبي داود [5] : عقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد ولا يقتل صاحبه.

4 -وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"عَقْلُ المَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتهِ".

(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 131) .

(3) في"السنن"رقم (4588) ، وهو حديث حسن.

(4) في"السنن"رقم (4791) .

(5) في"السنن"رقم (4547) ، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت