فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ". أخرجه الخمسة [1] . [صحيح] "
"نَدَّ" [2] أي: هرَب. ومعنى"حَبَسَهُ"منعه من الذهاب [3] .
"وَالأوَابِدُ" [4] الوحوش، وتأبَّدت البهائم توحَّشت ونَفَرت من الإنس.
"وَالمُدى" [5] جمع مدية وهي الشَّفرة والسكين.
"وَأَنْهَرَتِ الدَّمَ" [6] أي: أسالته تشبيهًا بجري الماء في النهر.
قوله:"الفصل الثالث في آلة الذبح".
قوله:"في حديث رافع بن خديج: في سفر"أقول: قد بينه في الرواية حيث قال:"بذي الحليفة من تهامة".
قوله:"فندَّ منها بعير" [7] بفتح النون وتشديد الدال المهملة, أي: هرب وفرَّ.
(1) أخرجه البخاري رقم (5498) ، ومسلم رقم (20/ 1968) ، وأبو داود رقم (2821) ، والترمذي رقم (1491) ، والنسائي رقم (4404) ، وابن ماجه رقم (3178) ، وهو حديث صحيح.
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 492) .
(3) أي: منعه من الذهاب بوقوع السهم فيه. قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 492) .
(4) انظر:"غريب الحديث"للهروي (2/ 54) ،"الفائق"للزمخشري (1/ 18) .
(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 492) .
(6) قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 810) : الإنهار الإسالة والصَّبُ بكثرة، شبَّه خروج الدم من موضع الذبح بجري الماء في النهر، وإنما نهى عن السنَّ والظفر؛ لأن من تعرض للذبح بهما خنق المذبوح، ولم يقطع حلقه.
وانظر:"غريب الحديث"للهروي (2/ 55) .
(7) تقدم شرحها.