فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2 -وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال:"نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنْ أَكْلِ المُجَثَّمَةِ وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ بِالنَّبْلِ، وَعَنِ الخَلِيسَةِ وَهِيَ التي يَأخُذْهَا الذِّئْبُ فَتُسْتَنْقَذُ". أخرجه الترمذى [1] إلى قوله:"تُصْبرُ للنَّبل". [صحيح]
وأخرج باقيه رزين.
قوله:"في حديث أبي الدرداء: عن أكل المجثمة" [2] أقول: بالجيم والمثلثة المفتوحة هي التي تربط وتجعل غرضًا للرمي.
و"المصبورة" [3] بسكون الصاد المهملة التي تصبر، أي: لترمى. ولفظ الترمذي عن أبي الدرداء:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المجثمة وهي تصبر بالنَّبل". قال: وفي الباب عن عرباض بن سارية، وأنس، وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأبي هريرة.
وحديث أبي الدرداء؛ حديث [4] غريب، ثم ساق سنده إلى العرباض [5] ، وذكر أنه نهى [114 ب] نهى - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء، ومنها:"وعن المجثمة, وعن الخليسة"ثم قال [6] : قال: محمد بن يحيى هو القطعي، سئل أبو عاصم عن المجثمة؟ فقال: أن تنصب الطير أو الشيء فيُرمى، وسئل عن الخليسة؟ فقال: الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذه منه فيموت في يده قبل أن يذكيها. انتهى بلفظه.
(1) في"السنن"رقم (1473) ، وهو حديث صحيح.
(2) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 499) :"المجثَّمة"كانوا ينصبون الحيوان ويرمونه بما يقتله، من نبل أو غيره صبرًا، فهذه المجثمة كأنها أقعدت لذلك من جثم الطائر.
(3) انظر:"النهاية" (2/ 10) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 277) .
(4) قاله الترمذي في"السنن" (4/ 71) .
(5) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (1474) .
(6) أي الترمذي في"السنن" (4/ 72 الحديث رقم 1474) .