فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 5029

فأبى آدم أن يأكل منها، فتقدمت حواء فأكلت [1] ، ثم قالت: يا آدم! كل فإني قد أكلت فلم يضرني، {فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [2] ، والروايات في هذا واسعة.

وأما الثاني: فإنه أخرج ابن جرير [3] ، عن ابن مسعود وناس من الصحابة: أنه كان لا يولد لآدم مولود إلا ومعه جارية، فكان يزوج غلام هذا البطن جارية البطن الآخر، ويزوج جارية هذا البطن غلام البطن الآخر، حتى ولد له اثنان يقال لهما: هابيل وقابيل، وكان قابيل أكبرهما, وكانت له أخت أحسن من أخت هابيل، وكان هابيل طلب أن ينكح أخت قابيل فأبى عليه ... الحديث إلى أن قال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي فقتله, كما حكاه الله.

وأخرج عبد بن حميد [4] ، وابن جرير [5] ، وابن المنذر [6] ، وابن أبي حاتم [7] ، وابن عساكر [8] ، بسند جيد عن ابن عباس قال:

(1) قال ابن جرير في"جامع البيان" (16/ 189) : يقول تعالى ذكره: فأكل آدم وحواء من الشجرة التي نهيا عن الأكل منها وأطاعا أمر إبليس، وخالفا أمر ربهما: {فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} [طه: 121] يقول: فانكشفت لهما عوراتهما، وكانت مستورة عن أعينهما.

(2) سورة طه: 121.

(3) في"جامع البيان" (8/ 322 - 323) .

(4) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 55) .

(5) في"جامع البيان" (8/ 339) .

(6) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 55) .

(7) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 55) .

(8) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت