"لهَثُ [1] الكَلْبُ"وغيره إذا أخرج لسانه من شِدَّةِ العطش والحرِّ. وكذا"أَدْلَعَ لِسَانَهُ".
"وَالثَّرَى"التراب النَّدِي، والمراد هنا التراب مطلقًا [2] .
"وَالكَبِدُ الرَّطْبَةُ"كل ذات رُوحٍ، ولا تكون رَطبَةً إلا إذَا كانَ صاحبها حيًا [3] .
"وَالبَغيُّ"المرأة الزانية."وَالمُوقُ" [4] الخُفُّ.
قوله: [الفصل الثالث] [5] [135 ب] .
"الفصل الثالث من حرف الراء".
فيما جاء من رحمة الحيوان، أي: من الأحاديث الدالة على الحث على رحمة الإنسان للحيوان.
قوله:"في حديث أبي هريرة"أقول: ترجمه البخاري [6] بقوله:"باب رحمة الناس والبهائم". قال الحافظ في"الفتح" [7] : أي: صدور الرحمة من الشخص لغيره، وكأنه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه قال:"لن تؤمنوا حتى تراحموا"قالوا: كلنا رحيم يا رسول الله، قال:
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 623) .
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 524) .
(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 524) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 689) ،"غريب الحديث"للخطابي (2/ 23) .
(5) زيادة من (ب) .
(6) في صحيحه (10/ 437 الباب رقم 27 مع الفتح) .