فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 5029

قلت: وقال [1] : هذا حديث غريب.

4 -وعن أبي هريرة وابن عمر - رضي الله عنهما - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأنِ مِنَ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ يَقُولُ الله تَعَالى: أَبِي تغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ تَجتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنةً تَذَرُ الحَلِيمَ فِيهِم حَيْرَانَ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف جدًا]

"الختل" [3] الخدع.

"وَالاجْتِرَاء" [4] الجسارة على الشيء.

قوله: في حديث أبي هريرة وابن عمر:"يختلون"أقول: بفتح حرف المضارعة وسكون الخاء المعجمة، يقال: ختله يختله إذا خدعه وراوغه، ويقال [5] : ختل الذئب الصيد إذا تخبأ له والمراد يطلب الدنيا بعمل الآخرة.

قوله:"أخرجه الترمذي".

(1) أي الترمذي في"السنن" (4/ 594) .

(2) في"السنن"رقم (2404) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وهو حديث ضعيف جدًا.

وأخرجه برقم (2405) من حديث ابن عمر - رضي الله عنه -، وهو حديث ضعيف.

(3) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 471) : ختل فيه من أشراط الساعة أن تعطل السيوف من الجهاد، وأن تختل الدنيا بالدين، أي: تطلب الدنيا بعمل الآخرة، يقال: ختله يختله إذا خدعه وراوغه.

وانظر:"الفائق"للزمخشري (1/ 354) ،"غريب الحديث"للخطابي (1/ 209) .

(4) أي متسلطين عليه غير هائبين."النهاية" (1/ 248)

(5) قاله ابن الأثير في"النهاية" (1/ 471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت