وفي رواية: أَنَّ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ في يَمِينِهِ، وَكانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا، وَكانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ. أخرجه الخمسة [1] . [صحيح]
"الفَصُّ الحَبَشِيُّ": الجَزْعَ، أو العَقيقَ، أو ضربًا منهما يكون بالحبشة [2] .
(كتاب الزينة)
الزينة: هي كل ما يتزين به من ملبوس وحلية وخضاب وخلوق وترجيل الشعر ودهن ونقوش وصور وستور قد جعلها ابن الأثير [3] سبعة أبواب وتبعه المصنف.
قوله:"الباب الأول في الحلي".
قوله:"كتب النبي - صلى الله عليه وسلم -"أقول: لفظه في"سنن أبي داود" [4] :"أراد أنْ يكتب إلى بعض الأعاجم".
قوله:"محمد رسول الله"قيل: ذكر بعض الشيوخ [5] : أنّ كتابته كانت من أسفل إلى فوق, وأنّ الجلالة في أعلى الأسطر الثلاثة ثم قال ابن حجر [6] : لم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث.
(1) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (65، 2938، 3106، 5872, 5875، 5879، 7162) . ومسلم رقم (2092، 2093، 2094، 2095) ، وأبو داود رقم (4214، 4215، 4216، 4217، 4221) ، والترمذي في"السنن"رقم (1739، 1740، 1741، 1742، 1743) ، والنسائي رقم (5196، 5197، 5277، 5279) .
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الحديث" (4/ 710) .
(3) في"الجامع" (4/ 705) .
(4) في"السنن"رقم (4214) ، وهو حديث صحيح.
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 329) .
(6) في"فتح الباري" (10/ 329) .