فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 5029

8 -وعن عائشة [1] - رضي الله عنها - قالت: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَطَيَّبُ بِذِكَارَةِ، الطِّيبِ: المِسْكِ وَالعَنْبَرِ، وَيَقُولُ:"أَطْيَبُ الطِّيبِ المِسْكُ". أخرجه الترمذي [2] . [صحيح]

"ذِكارَةُ الطِّيبِ": ما لا لون له.

قوله:"بذكارة الطيب"أقول: ضبط بكسر الذال المعجمة.

قال ابن الأثير [3] : قال الأزهري [4] : روي أنهم كانوا يكرهون المؤنث من الطيب، ولا يرون بذكورته بأسًا. قال: والمراد بالمؤنث طيب النساء، مثل: الخلوق والزعفران. وأما ذكورته [مما] [5] لا لون له مثل [223 ب] : المسك والعود والكافور والعنبر، فعلى هذا التأويل تكون الذكورة جمع ذكر، وكذلك الذكارة التي جاءت في لفظ الحديث هي أيضًا جمع ذكر. انتهى.

قلت: وفي"القاموس" [6] : ذكار وذكارة في جمع الذكر مضبوطان بكسر ذالهما.

(1) أخرجه النسائي رقم (5116) بسند ضعيف. والبخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 88 - 89 رقم الترجمة 1786) .

وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

(2) لم يخرجه الترمذي من حديث عائشة, بل أخرجه في"السنن"رقم (991) من حديث أبي سعيد الخدري. وأخرجه مسلم في صحيحه رقم (2252) ، وأبو داود رقم (3158) ، والنسائي في"السنن"رقم (1905) , وهو حديث صحيح.

(3) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 607) .

(4) في"تهذيب اللغة" (14/ 39) .

(5) في (ب) :"فما".

(6) "القاموس المحيط" (ص 508) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت