فهرس الكتاب

الصفحة 2647 من 5029

قوله في حديث عائشة:"قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر"أقول: لفظ أبي داود [1] عن عائشة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه، فكنت أتحين قفوله، فأخذت غطاء كان لنا فسترت به على العرض [2] ، فلما جاء استقبلته فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزك وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى النمط فلم يرد [360/ أ] علي شيئًا، فرأيت الكراهة في وجهه، فأتى النمط حتى هتكه وقال:"إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن"قالت: فقطعته فجعلته وسادتين وحشوتهما ليفًا [232 ب] فلم ينكر ذلك عليَّ. انتهى.

قال الخطابي [3] : العرض هو الخشبة المعترضة يسقف بها البيت، ثم توضع عليها أطراف الأخشاب الصغار.

قوله:"سهوة"أقول: قال الحافظ في"الفتح" [4] : بفتح المهملة وسكون الهاء: الصفة في جانب البيت.

(1) في"السنن"رقم (4153) .

وأخرجه البخاري رقم (3225) ، ومسلم رقم (2106) ، وابن ماجه رقم (3649) ، والترمذي رقم (2804) ، والنسائي رقم (4282، 5347، 5348) .

(2) قال الهروي: المحدثون يروونه بالضاد المعجمة, وهو بالصاد والسين، وهو خشبة توضع على البيت عَرْضًا إذا أرادوا تسقيفه، ثم تلقى عليه أطراف الخشب القصار.

"النهاية في غريب الحديث" (2/ 182) ،"الفائق"للزمخشري (1/ 202) .

(3) "غريب الحديث"للخطابي (1/ 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت