فهرس الكتاب

الصفحة 2685 من 5029

الوداع؛ لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها. وقيل: إن المسافرون من المدينة كان يشيع إليها ويودع عندها قديمًا. وصحح هذا القاضي عياض [1] ، واستدل عليه بقول نساء الأنصار حين مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

فدل على أنه اسم قديم، وبعده:

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

قوله:"كانوا يودعون من توجه إلى الشام منها ويتلقون من قدم منه إليها".

2 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِي، فَأتَاهُ فَقَرَعَ البَابَ فَقَامَ إِلَيْهِ - صلى الله عليه وسلم - عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَالله مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]

قوله في حديث عائشة:"عريانًا"بضم المهملة أي: ليس على جسده ثوبه، لا أنه عريانًا لا مئزر عليه، ورج ثوبه للعجلة يتلقى من يحبه وقدم عليه.

وفيه جواز العناق والتقبيل.

قوله:"أخرجه الترمذي"قلت: وقال [3] : حسن غريب.

3 -وعن الشعبي قال: تَلَقَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالتَزَمَهُ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. أخرجه أبو داود [4] . [ضعيف]

(1) في"مشارق الأنوار" (1/ 204) .

(2) في"السنن"رقم (2732) ، وهو حديث ضعيف.

(3) في"السنن" (5/ 77) وقال: حسن غريب، لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه.

(4) في"السنن"رقم (5220) ، وهو حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت