فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 5029

قوله في حديث ابن عمر:"يضمر [الخيل] [1] "أقول: المراد يأمر بالخيل تضمر، وهو بضم حرف المضارعة وسكون الضاد المعجمة وتشديد الميم.

والتضمير: أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوي، ثم يقلل علفها، فلا تعلف إلا قوتًا، وتدخل بيتًا وتغشى بالجلال حتى تحمى وتعرق، ويخف عرقها فيخف لحمها وتقوى على الجري [2] .

وقوله:"سابق بها"بيان لعلة الأمر بالتضمير. وفيه جواز تضمير الخيل لما فيه من المصلحة ومن القوة على الجري.

قوله في حديث ابن عمر:"فضل القُرَّح"بضم القاف وتشديد الراء، آخره حاء مهملة جمع قارح وهو من الخيل، ما كان ابن خمس سنين [3] فأكثر، وهو أشد قوة مما هو أصغر منه سنًا.

ويقال في نظيره من الإبل: بازل [4] .

قال الخطابي [5] : لا يضمر من الخيل إلا القرح دون غيرها.

(1) في (أ) :"بالخيل".

(2) "الصحاح"للجوهري (2/ 722) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 347) .

(3) قال الخطابي في"معالم السنن" (3/ 65) : القُرَّح بضم القاف وفتح الراء مشددة: جمع قارح وهو من الخيل الذي دخل في السنة الخامسة.

انظر:"النهاية" (2/ 433 - 434) .

(4) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 131) : البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين ودخل في التاسعة, وحينئذ يطلع نابه، وتكمل قوته، ثم يقال له بعد ذلك بازل عام وبازل عامين.

(5) في"معالم السنن" (3/ 65 - 66 - مع السنن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت