فهرس الكتاب

الصفحة 2721 من 5029

قوله:"قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان"أقول: بفتح الذال [269 ب] المعجمة فراء مفتوحة فواو ساكنة.

قوله:"فذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - في أناس من أصحابه إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل"أقول: في رواية عمرة عن عائشة:"فنزل رجل فاستخرجه وإنه وجد في الطلعة تمثالًا من شمع، تمثال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيه إبر مغروزة, وإذا [373/ أ] وتر فيه إحدى عشرة عقدة، فنزل جبريل بالمعوذتين، فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة وكلما نزع إبرة وجد لها ألمًا ثم يجد بعدها راحة".

قوله:"ثم رجع إلى عائشة فقال: يا عائشة"وفيه:"لكان ماؤها نقاعة الحناء"أقول: بضم النون وتخفيف القاف. والحناء معروف، وهو بالمد، أي: لون ماء العين، لون الماء الذي ينقع فيه الحناء. قال ابن التين [1] : يعني أحمر. وقال الداودي [2] : المراد الماء الذي يكون من غسالة الإناء الذي يعجن فيه الحناء.

قوله:"وكأن نخلها رؤوس الشياطين"أقول: قد [وقع] [3] تشبيه شجرة الزقوم برؤوس الشياطين؛ لأنها موصوفة بالقبح. وقد تقرر في اللسان أن من قال: فلان شيطان؛ أراد به خبيث أو قبيح [4] .

قوله:"فقلت: يا رسول الله! أفأخرجته؟ قال: أما أنا فقد عافاني الله وشافاني، وخشيت أن أثير على الناس منه شر، وأمر بها فدفنت"أقول: قال النووي [5] : خشي - صلى الله عليه وسلم - من إخراجه

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 230) .

(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 230) .

(3) زيادة من (أ) .

(4) انظر:"فتح الباري" (10/ 230) .

(5) في شرحه لصحيح مسلم (14/ 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت