فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 5029

الكلام إذا كان في غير خير. انتهى.

قال في"الفتح": إن إن في"إن من نعمة" [379 ب] مكسورة ووهم من ضبطها بالفتح وأما قوله:"أنه ليس أحد"فهو بفتح أن للتعليل، انتهى.

قلت: والظاهر مع النووي أن الأولى مفتوحة معمولة لأعلمكم كما قال، وليس بوهم، إلا أنه ليس في رواية البخاري [1] : [لأعلمكم] [2] بل فيها"أبشروا"فالكسر في روايته متعين، والفتح في رواية مسلم [3] متعين. زاد في رواية [4] البخاري قال أبو موسى: فرجعنا فرحى بما سمعنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، انتهى. وهو بفتح الفاء وسكون الراء فحاء مهملة فألف مقصورة.

قال الحافظ [5] : جمع فرحان على غير القياس. ومثله {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} [6] في قراءة من قرأ. أو تأنيث أفرح، وهو نحو الرجال فعلت، وفي رواية الكشميهني [7] :"فرجعنا وفرحنا"وسبب فرحهم علمهم باختصاصهم بهذه العبادة التي هي نعمة عظمى، مستلزمة للمثوبة الحسنى، مع [ما] [8] انضاف إلى ذلك من تجميعهم خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، انتهى.

(1) في"صحيحه"رقم (567) .

(2) في (أ) : وأعلمكم.

(3) في"صحيحه"رقم (641) .

(4) أخرجها البخاري في"صحيحه"رقم (567) .

(5) في"فتح الباري" (2/ 49) .

(6) سورة الحج الآية (2) .

(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 49) .

(8) سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت