فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 5029

وعند أبي داود [1] عن وائل بن حجر بلفظ:"حتى يحاذي أذنيه"وتأتي المسألة مستوفاة قريبًا.

6 -ولأبي داود [2] : كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ وَهُمَا كَذَلِكَ فَيَرْكَعُ، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ صُلْبَهُ رَفَعَهُمَا حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدهُ, وَلاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ, وَيَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ تَكْبِيرَةِ يُكَبِّرُهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ، حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلاَتُهُ. [صحيح]

وله في أخرى [3] : وَإِذَا رَفَعَ مِنْ الرُّكُوعِ، وَإِذَا انْحَطَّ إلى السُّجُودِ, وَلَا يَرْفَعُهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. [صحيح]

7 -وللنسائي [4] : كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ, وإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ، وَإِذَا قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كَذَلِكَ حَذْوَ المَنْكِبَيْنِ. [صحيح]

قوله:"ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود"أقول: قد عارضه حديث مالك بن الحويرث عند النسائي [5] . قال ابن حجر [6] : إنه أصح ما وقف عليه في الرفع من السجود،

(1) في"السنن"رقم (724 - 726) .

وأخرجه أحمد (4/ 316 - 317) ، ومسلم رقم (54/ 401) ، والنسائي (2/ 123) ، وابن ماجه رقم (867) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 223) ، والدارقطني في"السنن" (1/ 292 رقم 14) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 71) . وهو حديث صحيح.

(2) في"السنن"رقم (722) .

(3) أبو داود في"السنن"رقم (721) .

(4) في"السنن" (2/ 121, 122) .

(5) في"السنن" (2/ 123) .

(6) في"فتح الباري" (2/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت