فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الدارقطني [1] : إنما لقن في آخر عمره ثم لم يعد فتلقنه وكان قد اختلط.
قال البخاري [2] : وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديمًا، منهم: الثوري وشعبة وزهير ليس فيه:"ثم لا يعود".
وقال المنذري [3] : فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف. انتهى.
وفي"الجامع" [4] لابن الأثير: أنه أخرجه أبو داود وقال: هذا الحديث ليس بصحيح. انتهى.
وليس [5] هذا لفظ أبي داود، بل لفظه ما قدمناه, وكان على المصنف ذكر ما ذكره ابن الأثير عن أبي داود.
11 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبَّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه الستة [6] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]
وعند أبي داود [7] والترمذي [8] :"كَانّ إذّا كَبَّرَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ". [ضعيف]
(1) في"السنن" (1/ 201) .
(2) انظر:"فتح الباري" (2/ 220) .
(3) في"مختصر السنن" (1/ 370) .
(4) (5/ 303 رقم 3384) .
(5) وهو كما قال.
(6) أخرجه البخاري رقم (785، 789، 803) ، ومسلم رقم (392) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 76) ، وأبو داود رقم (746، 753) ، والترمذي رقم (239، 254) ، والنسائي رقم (1023) . وهو حديث صحيح.
(7) في"السنن"رقم (753) وفيه:"... رفع يديه مدًا"، وهو حديث صحيح.
(8) في"السنن"رقم (239) ، وهو حديث ضعيف.