فهرس الكتاب

الصفحة 3044 من 5029

قال الدارقطني [1] : إنما لقن في آخر عمره ثم لم يعد فتلقنه وكان قد اختلط.

قال البخاري [2] : وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديمًا، منهم: الثوري وشعبة وزهير ليس فيه:"ثم لا يعود".

وقال المنذري [3] : فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف. انتهى.

وفي"الجامع" [4] لابن الأثير: أنه أخرجه أبو داود وقال: هذا الحديث ليس بصحيح. انتهى.

وليس [5] هذا لفظ أبي داود، بل لفظه ما قدمناه, وكان على المصنف ذكر ما ذكره ابن الأثير عن أبي داود.

11 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبَّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه الستة [6] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]

وعند أبي داود [7] والترمذي [8] :"كَانّ إذّا كَبَّرَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ". [ضعيف]

(1) في"السنن" (1/ 201) .

(2) انظر:"فتح الباري" (2/ 220) .

(3) في"مختصر السنن" (1/ 370) .

(4) (5/ 303 رقم 3384) .

(5) وهو كما قال.

(6) أخرجه البخاري رقم (785، 789، 803) ، ومسلم رقم (392) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 76) ، وأبو داود رقم (746، 753) ، والترمذي رقم (239، 254) ، والنسائي رقم (1023) . وهو حديث صحيح.

(7) في"السنن"رقم (753) وفيه:"... رفع يديه مدًا"، وهو حديث صحيح.

(8) في"السنن"رقم (239) ، وهو حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت