فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 5029

وفي رواية وائل عند أبي داود [1] :"حتى يحاذي بهما أذنيه"ورجح الأول لكون إسناده أصح. وروى أبو ثور عن الشافعي: أنه جمع بينهما، فقال: يحاذي بظهر كفيه المنكبين وبأطراف أنامله الأذنين. ويؤيده رواية أخرى عن وائل عند أبي داود [2] بلفظ:"حتى كانا حيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه". انتهى.

قلت: والظاهر أنه لم يتم الترجيح من العمل المخير فيه، وكأن ألفاظ حديث [3] وائل قد تعددت بعضها:"حيال أذنيه"، وفي رواية [4] :"أنه قدم المدينة فرأى الصحابة يرفعون أيديهم إلى صدورهم"، وفي رواية [5] :"أنه - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه"ولم يبين إلى أين. وفي لفظ [6] :"رفع يديه حتى كانتا حيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه ثم كبر"، وفي رواية [7] :"يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه"، وفي رواية [8] :"فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه"، وفي

(1) أخرجه أبو داود رقم (726) ، وابن ماجه رقم (810، 867) ، والترمذي رقم (292) ، والنسائي (1159) . وهو حديث صحيح.

(2) أخرجه أبو داود رقم (724) ، والنسائي رقم (882) .

وهو حديث صحيح.

(3) أخرجه أبو داود رقم (724) ، والنسائي رقم (882) .

وهو حديث صحيح.

(4) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (728) ، وهو حديث صحيح.

(5) أخرجه مسلم رقم (401) ، وأبو داود رقم (723) ، وابن ماجه رقم (810، 867) ، والنسائي رقم (887، 889) .

(6) تقدم، وهو حديث صحيح.

(7) تقدم، وهو حديث صحيح.

(8) تقدم، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت