فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 5029

فكأنه نوع من الظاهر، والباطن، وما كان يرضى أَنْ يُسامِحَ نفسَهُ، وكذلك كان الصحابة - رضي الله عنهم - يؤاخذون أنفسهم بأقلَّ الأشياء.

قوله:"رأي عين".

يقال: جعلتَ الشَّيء رأيَ عيْنِك، أي: بمرأى منك، وفي مقابلتك، وهو منصوب بإضمار"نرى"ويأتي تفسير المعَافَسَة بضم الميم بعين مهملة وسين مهملة.

و"الضيعات": جمع ضَيْعَة، وهي الصناعةُ والحِرفَةُ.

وقوله:"ولكن ساعة وساعة".

أي: ساعة لله - عز وجل -، ولذكر الوعد والوعيد، وساعة لأنفسكم، وما لا بدَّ لكم منه.

قوله:"مسلم والترمذي".

قلت: وقال صحيح، إلا أنه قال:"ساعة وساعة .. ساعة وساعة"الحديث.

حديث عائشة:

82/ 13 - وعَن مَالِكُ [1] أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها: كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ تَقُولُ: أَلاَ تُرِيحُونَ الْكُتَّابَ. [موقوف ضعيف] .

قوله:"ألا تريحون الكتاب".

جمع: كاتب، وأرادت الحفظة الكرام الكاتبين، وذلك حثَّا لهم على ترك العمل، وطلب الاقتصاد [2] .

(1) في"الموطأ" (2/ 987 رقم 9) بلاغًا.

قلت: وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"رقم (4991) من طريق القعنبي عن مالك به. وإسناده ضعيف لإعضاله. والخلاصة: أنه موقوف ضعيف, والله أعلم.

(2) "جامع الأصول" (1/ 318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت