فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وروي عن عثمان بن عفان: أنه كان يقرأ في العشاء بسور من أوساط المفصل نحو سورة المنافقين وأشباهها.
وروي عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين [446/ أ] : أنهم قرءوا بأكثر من هذا وأقل. كان الأمر عندهم واسع في هذا، وأحسن شيء في هذا ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالشمس وضحاها والتين والزيتون.
2 -وعن البراء - رضي الله عنه:"أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ". أخرجه الستة [1] . [صحيح]
وزاد الشيخان [2] : فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم -. [صحيح]
ثم ساق حديث البراء الذي ذكره المصنف:"أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في العشاء الآخرة بالتين والزيتون"وقال [3] : هذا حديث حسن صحيح، إلا أنه ليس في رواية الترمذي:"في سفر", نعم. لفظ في سفر ثابت في"صحيح البخاري" [4] .
وزاد الإسماعيلي [5] :"وصلى العشاء ركعتين".
قوله:"في إحدى الركعتين".
(1) أخرجه البخاري رقم (767، 769، 495، 7546) ، ومسلم رقم (464) ، وأبو داود رقم (1221) ، والترمذي رقم (310) ، وابن ماجه رقم (835) ، والنسائي رقم (1000، 1001) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 82) .
(2) البخاري رقم (769) ، ومسلم رقم (464) .
(3) في"السنن" (2/ 116) .
(4) في صحيحه رقم (767، 769، 4952، 7546) .
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 250) .