فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 5029

قوله:"ما يمنعك وما يحملك"سأله عن أمرين، فأجاب [1] بقوله: إني أحبها، وهو جواب عن الثاني مستلزم للأول، بانضمام شيء آخر وهو إقامة السنة المعهودة في الصلاة. المانعُ مركبٌ من المحبةِ [8 ب] والأمر المعهود، والحامل على الفعل الحبة وحدها. ودلَّ تبشيره له بالجنة على الرضا بفعله هذا. وأما الرجل المبهم فلم يأت تعيينه في كلام صحيح.

قوله:"أخرجه البخاري تعليقًا".

أقول: قال البخاري في صحيحه [2] : وقال عبيد الله بن عمر [3] أي: ابن حفص بن عاصم. وحديثه هذا وصله الترمذي [4] والبزار [5] . وقال الترمذي [6] : إنه حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن ثابت.

وذكر الطبراني في"الأوسط" [7] : أن الدراوردي تفرد به عن عبيد الله.

وذكر [الدارقطني] [8] في"العلل": أن حماد بن سلمة خالف عبيد الله في إسناده، فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة مرسلًا، قال: وهو أشبه بالصواب.

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .

(2) (2/ 255 الباب رقم(106 رقم 774 - مع الفتح) .

(3) أي: قال ابن حجر في"فتح الباري" (2/ 257) .

(4) في"السنن"رقم (2901) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 257) .

(6) في"السنن" (5/ 170) .

(7) رقم (898) .

(8) في (أ. ب) :"الطبراني"، وما أثبتناه من"الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت