فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟"فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَخْبِرُوهُ أَنَّ الله تَعَالى يُحِبُّهُ". أخرجه الشيخان [1] والنسائي [2] . [صحيح] "
قوله:"كان رجل من الأنصار".
أقول: بوب له البخاري [3] : باب الجمع بين سورتين في ركعة. وساق أحاديث منها هذا.
قوله:"افتتح بقل هو الله أحد".
أقول: تمسك [4] به من قال: لا يشترط قراءة الفاتحة. وأجيب: بأن الراوي لم يذكر الفاتحة، اغتناءً بالعلم بأنه لا بد منها، فيكون معناه: افتتح بسورة بعد الفاتحة، أو أن ذلك كان قبل ورود الدليل على اشتراط الفاتحة.
قوله:"فكلمه أصحابه"فيه أن صنيعه [5] ذلك خلاف ما ألفوه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"وكرهوا أن يؤمهم غيره".
قيل: إما لكونه من أفضلهم، وإما لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي قرره [6] .
قوله:"ما يأمرك به أصحابك"أي: ما يقولون لك. ولم يرد بالأمر الصيغة المعروفة، لكنه لازم من التخيير الذي ذكروه، كأنهم قالوا له: افعل كذا وكذا.
(1) أخرجه البخاري رقم (7375) ، ومسلم رقم (813) .
(2) في"السنن" (993) .
(3) في صحيحه (2/ 255 الباب رقم 106 - مع الفتح) .
(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .
(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .