فهرس الكتاب

الصفحة 3127 من 5029

لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟"فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَخْبِرُوهُ أَنَّ الله تَعَالى يُحِبُّهُ". أخرجه الشيخان [1] والنسائي [2] . [صحيح] "

قوله:"كان رجل من الأنصار".

أقول: بوب له البخاري [3] : باب الجمع بين سورتين في ركعة. وساق أحاديث منها هذا.

قوله:"افتتح بقل هو الله أحد".

أقول: تمسك [4] به من قال: لا يشترط قراءة الفاتحة. وأجيب: بأن الراوي لم يذكر الفاتحة، اغتناءً بالعلم بأنه لا بد منها، فيكون معناه: افتتح بسورة بعد الفاتحة، أو أن ذلك كان قبل ورود الدليل على اشتراط الفاتحة.

قوله:"فكلمه أصحابه"فيه أن صنيعه [5] ذلك خلاف ما ألفوه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قوله:"وكرهوا أن يؤمهم غيره".

قيل: إما لكونه من أفضلهم، وإما لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي قرره [6] .

قوله:"ما يأمرك به أصحابك"أي: ما يقولون لك. ولم يرد بالأمر الصيغة المعروفة، لكنه لازم من التخيير الذي ذكروه، كأنهم قالوا له: افعل كذا وكذا.

(1) أخرجه البخاري رقم (7375) ، ومسلم رقم (813) .

(2) في"السنن" (993) .

(3) في صحيحه (2/ 255 الباب رقم 106 - مع الفتح) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .

(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت