فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
7 -وعن أبي ذر - رضي الله عنه:"أَنَّ رَسولَ الله النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ بِآيَةٍ؛ وَالآيَةُ: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) } [1] ". أخرجه النسائي [2] . [حسن]
قوله في حديث أبي ذر:"أنه - صلى الله عليه وسلم - قام بآية".
أقول: هو دليل على كفاية آية من القرآن مع الفاتحة، ودليل على أنه كررها في ركعات صلاة الليل، وأنه لا بأس بذلك.
8 -وعن أبي سلمة: أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - صَلِّى بِالنَّاسِ المَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ لَهُ: مَا قَرَأْتَ؟ قَالَ: كَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ؟ قَالُوا: حَسَنًا. قَالَ: لاَ بَأْسَ إِذًا [3] . أخرجه رزين. [موقوف ضعيف]
قوله:"في حديث أبي سلمة".
أقول: هو عبد الله [4] بن عبد الرحمن بن عوف الزهري:"أن عمر صلى بالناس المغرب فلم يقرأ ..."الحديث.
قوله:"أخرجه [رزين] [5] ".
أقول: أخرجه الشافعي [6] وغيره [7] من حديث زيد بن أسلم.
(1) سورة المائدة الآية (118) .
(2) في"السنن"رقم (1010) ، وهو حديث حسن.
(3) أخرجه البيهقي في"السنن" (2/ 381) بسند منقطع.
(4) ذكره ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 669 - قسم التراجم) .
(5) في (ب) :"الرزين".
(6) أخرجه البيهقي في"معرفة السنن والآثار" (2/ 177) من طريق الشافعي.
(7) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (2/ 123 - 124) .