فهرس الكتاب

الصفحة 3131 من 5029

قوله [1] :"هذّا"بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة، أي: سردًا وإفراطًا في السرعة، وهو منصوب على المصدر، وهو استفهام إنكار بحذف أداة الاستفهام. وهي في مسلم [2] . وقال:"كهذِّ الشعر"لأن تلك الصنعة كانت عادتهم في إنشاد الشعر.

قوله:"لقد عرفت النظائر"أي: السور المتماثلة في المعاني، كالموعظة والحكمة أو القصة، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعينها.

قال المحب الطبري [3] : كنت أظن أن المراد المتساوية في العدد [447/ أ] حتى اعتبرتها فلم أجد منها شيئًا متساويًا.

"ونثرًا كنثر الدَّقل" [4] بفتح الدال [10 ب] المهملة وفتح القاف: رديء التمر.

قوله:"السورتين في ركعة"بينها بقوله: الرحمن والنجم في [ركعة] [5] إلى آخره، وعدّ عشرين سورة في عشر ركعات.

قوله:"وهذا لفظ أبي داود" [6] وقوله: وقال: أي أبو داود [7] : هذا، أي: سرد السور تأليف ابن مسعود؛ لأن مصحفه مؤلفه على غير تأليف مصحف عثمان، وفيه دليل على أن تأليف [8] سور المصحف كان عن اجتهاد من الصحابة.

(1) انظر:"فتح الباري" (2/ 259) .

(2) في صحيحه رقم (822) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 259) .

(4) تقدم معناها.

(5) سقطت من (ب) .

(6) في"السنن"رقم (1396) .

(7) في"السنن" (2/ 118) .

(8) أي: ترتيب السور، وقد تقدم أن ترتيبها توقيفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت