فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلت: وابن الأثير [1] نسب هذه الرواية وحدها إلى أبي داود، ونسب التي ليس [26 ب] فيها:"وليضم فخذيه"إلى الترمذي، ولم يجمعهما كما صنع المصنف. ثم إن حديث أبي هريرة [2] وحديث الترمذي [3] من حديث جابر كما ذكره ابن الأثير، والمصنف نسب الكل إلى رواية أبي هريرة، إلا أني وجدت نسخة من"التيسير"خالية عن رمز الترمذي، وهي الصواب [452/ أ] ؛ لأن لفظ:"وليضم فخذيه"ليست في الترمذي [4] . ورواية الحديث فيه عن جابر لا عن أبي هريرة.
نعم. ابن الأثير أتى بالروايتين: رواية أبي هريرة ورواية جابر.
وأحسن المصنف بالإتيان برواية أبي هريرة [5] لما فيها من زيادة:"وليضم فخذيه"أي: لا يفرج بينهما، كما أنه ينبغب له التجافي لليدين في ركوعه وسجوده, أي: ينحيهما عن جنبيه وإبطيه.
8 -وعن عامر بن سعد عن أبيه - رضي الله عنه:"أَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِوَضْعِ اليَدَيْنِ وَنَصْبِ القَدَمَيْنِ". أخرجه الترمذي [6] . [حسن]
قوله في حديث عامر بن سعد:"أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر"بصيغة المعلوم.
"بوضع اليدين"أي: الكفين في سجوده ونصب القدمين أي: على رؤوس أصابع الرجلين.
(1) في"الجامع" (5/ 374 رقم 3509) .
(2) وكأن في العبارة قطع، وهو يشير إلى أن رواية أي داود من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) في"السنن"رقم (275) ، وقد تقدم.
(4) وهو كما قال.
(5) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (901) .
(6) في"السنن"رقم (277، 278) ، وهو حديث حسن.