فهرس الكتاب

الصفحة 3180 من 5029

عقبه المصنف، أي: البخاري [1] بلفظ آخر دال على أنه لعموم الأمة، بلفظ:"أمرنا".

قال البيضاوي [2] : إن صيغة:"أمرت المغيرة"تقتضي الوجوب.

قال الحافظ ابن حجر [3] : وفيه نظر؛ لأنه ليس فيه صيغة [4] افعل.

قلت: لا يخفى أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الله أمره، وهو عربي، ولا يفهم الأمر إلا من صيغة تقيده، والأصل في الأمر الوجوب، فالحق مع البيضاوي.

وقوله:"على سبعة أعضاء"في لفظ البخاري [5] :"أعظم"وبها ترجم الباب [6] .

وفي رواية [7] : آراب بالمد جمع إرب بالكسر لأوله وسكون ثانيه، وهو العضو.

قوله:"ولا نكف شعرًا ولا ثوبًا"جملة معترضة بين المجمل، وهو:"سبعة أعضاء"والمفسر. وهو قوله: الجبهة إلى آخره. وفي لفظ البخاري [8] :"نكفت".

(1) في صحيحه رقم (810) .

(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 296) . وإليك نص عبارته: قال البيضاوي: عرف ذلك بالعرف، وذلك يقتضي الوجوب.

(3) في"الفتح" (2/ 296) .

(4) انظر:"تيسير التحرير" (1/ 341) ، و"المحصول" (2/ 41) .

(5) في صحيحه رقم (810 و812، 815) .

(6) في صحيحه (2/ 295 الباب رقم 133 - مع الفتح) .

(7) أخرجها: أحمد (1/ 206) ، ومسلم رقم (491) ، وأبو داود رقم (891) ، والترمذي رقم (272) ، والنسائي (2/ 208) ، وابن ماجه رقم (885) عن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه".

وهو حديث صحيح.

(8) في صحيحه رقم (812) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت