فهرس الكتاب

الصفحة 3268 من 5029

والمراد بقوله:"لاَ يُفْضِي"إلخ، أي: لا يلصق جسده بجسده [1] .

3 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّي فَإنَّ مَعَكُمْ مَنْ لاَ يُفَارِقُكُمْ إلاَّ عِنْدَ الغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأكْرِمُوهُمْ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]

"التَّعرِّي": التجرّد من الثياب.

قوله في حديث ابن عمر:"فإن معكم من لا يفارقكم" [3] أي: من هو مطلع عليكم وهو الله - عز وجل -، كما قال:"فالله أحق أن يستحيا منه أو الملائكة"بدليل قوله:"إلا عند الغائط, وحين يفضي الرجل إلى أهله"فإن الملائكة في هاتين الحالتين يفارقونهم، والله مطلع عليهم في كل حال، بدليل قوله:"فاستحيوهم وأكرموهم"أي: الملائكة.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: [و] [4] قال [5] : غريب.

قوله:"التعري: التجرد من الثياب".

(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1703) .

(2) في"السنن"رقم (2800) وقال: هذا حديث غريب, لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو محيَّاة اسمه يحيى ابن يعلى.

قلت: وعلته ليث بن أبي سليم، قال الحافظ في"التقريب"رقم (5685) : صدوق، اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه فترك.

وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

(3) يعتقد أهل الحق أهل السنة والجماعة: أن الله معنا على الحقيقة، وأنه فوق سماواته مستوٍ على عرشه، وهذه معية ثابتة بالكتاب والسنة. وقد تقدم بيانه.

(4) سقطت من (ب) .

(5) في"السنن" (5/ 112) ، وتقدم قوله تامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت