فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمراد بقوله:"لاَ يُفْضِي"إلخ، أي: لا يلصق جسده بجسده [1] .
3 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّي فَإنَّ مَعَكُمْ مَنْ لاَ يُفَارِقُكُمْ إلاَّ عِنْدَ الغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأكْرِمُوهُمْ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]
"التَّعرِّي": التجرّد من الثياب.
قوله في حديث ابن عمر:"فإن معكم من لا يفارقكم" [3] أي: من هو مطلع عليكم وهو الله - عز وجل -، كما قال:"فالله أحق أن يستحيا منه أو الملائكة"بدليل قوله:"إلا عند الغائط, وحين يفضي الرجل إلى أهله"فإن الملائكة في هاتين الحالتين يفارقونهم، والله مطلع عليهم في كل حال، بدليل قوله:"فاستحيوهم وأكرموهم"أي: الملائكة.
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: [و] [4] قال [5] : غريب.
قوله:"التعري: التجرد من الثياب".
(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1703) .
(2) في"السنن"رقم (2800) وقال: هذا حديث غريب, لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو محيَّاة اسمه يحيى ابن يعلى.
قلت: وعلته ليث بن أبي سليم، قال الحافظ في"التقريب"رقم (5685) : صدوق، اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه فترك.
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(3) يعتقد أهل الحق أهل السنة والجماعة: أن الله معنا على الحقيقة، وأنه فوق سماواته مستوٍ على عرشه، وهذه معية ثابتة بالكتاب والسنة. وقد تقدم بيانه.
(4) سقطت من (ب) .
(5) في"السنن" (5/ 112) ، وتقدم قوله تامًا.