فهرس الكتاب

الصفحة 3320 من 5029

"الِاخْتِلاَسُ" [1] : الأخذ بسرعة.

قوله في حديث عائشة:"هو اختلاس"الاختلاس [2] : اختطاف بسرعة، وقيل: المختلس الذي يخطفه من غير غلبة ويهرب، ولو مع معاينة المالك له، والناهب يأخذ بقوة، والسارق يأخذ في خفية, فلما كان الشيطان قد شغل المصلي في صلاته بالالتفات [103 ب] إلى شيء ما بغير حجة يقيمها أشبه المختلس.

"يختلسه الشيطان"في البخاري [3] روايتان بإثبات الضمير [4] وحذفه [5] .

قيل: والحكمة في فعل سجود السهو جابرًا للمشكوك فيه، دون الالتفات وغيره مما ينقص الخشوع؛ لأن السهو لا يؤاخذ به المكلف، فيشرع له الجبر دون العمد، ليتيقظ العبد له فيجتنبه.

وحديث [6] أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة, فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة".

وقال في"المنتقى" [7] : أخرجه الترمذي [8] وصححه، وفي غيره: أنه حسّنه فقط.

= وأخرجه أحمد (6/ 106) ، وأبو داود رقم (910) ، والترمذي رقم (590) وقال: هذا حديث حسن غريب، والحاكم (1/ 237) وصححه، ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح، والله أعلم.

(1) انظر:"لسان العرب" (6/ 65) ،"النهاية في غريب الحديث" (1/ 517) .

(2) انظر:"لسان العرب" (6/ 65) ،"النهاية في غريب الحديث" (1/ 517) .

(3) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (751) .

(4) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (751) .

(5) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (3291) .

(6) سيأتي في هذا الباب برقم (7) ، وقد قدّمه الشارح.

(7) رقم (21/ 842 - مع نيل الأوطار) بتحقيقي.

(8) في"السنن"رقم (589) وقال: حديث حسن غريب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت