فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: الأعراف وسبحان وحم والم. أخرجه ابن أبي شيبة [1] . انتهى.
قال البيضاوي [2] : العزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء، ثم استعمل لكل أمر محتوم.
وفي اصطلاح الفقهاء [3] : الحكم الثابت بالأصالة، كوجوب الصلوات الخمس، وإباحة الطيبات.
قوله:"ويقول: سجدها داود توبة"فقوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا} [4] أي: ساجدًا، وفيه إثبات السجود للتوبة عن الذنوب.
وقوله:"ونسجدها شكرًا"أي: لله، على قبول توبة عبده داود، وفيه إثبات سجود الشكر على إنعام الله على الغير، وبالأولى على الساجد.
قوله:"أخرجه الخمسة".
قلت: قال الترمذي [5] : هذا حديث حسن صحيح، واختلف أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم في هذا.
فرأى [6] بعض أهل العلم أن يسجد فيها، وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.
(1) في مصنفه (2/ 17) .
(2) انظر:"شرح المنهاج للبيضاوي في علم الأصول" (1/ 84 - 85) ، و"الإحكام"للآمدي (1/ 131) .
(3) "التعريفات"للجرجاني (ص 155) .
(4) سورة ص الآية (24) .
(5) في"السنن" (2/ 470) .
(6) انظر:"الأوسط"لابن المنذر (5/ 260 - 262) .