فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 5029

وقيل: الأعراف وسبحان وحم والم. أخرجه ابن أبي شيبة [1] . انتهى.

قال البيضاوي [2] : العزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء، ثم استعمل لكل أمر محتوم.

وفي اصطلاح الفقهاء [3] : الحكم الثابت بالأصالة، كوجوب الصلوات الخمس، وإباحة الطيبات.

قوله:"ويقول: سجدها داود توبة"فقوله: {وَخَرَّ رَاكِعًا} [4] أي: ساجدًا، وفيه إثبات السجود للتوبة عن الذنوب.

وقوله:"ونسجدها شكرًا"أي: لله، على قبول توبة عبده داود، وفيه إثبات سجود الشكر على إنعام الله على الغير، وبالأولى على الساجد.

قوله:"أخرجه الخمسة".

قلت: قال الترمذي [5] : هذا حديث حسن صحيح، واختلف أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم في هذا.

فرأى [6] بعض أهل العلم أن يسجد فيها، وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.

(1) في مصنفه (2/ 17) .

(2) انظر:"شرح المنهاج للبيضاوي في علم الأصول" (1/ 84 - 85) ، و"الإحكام"للآمدي (1/ 131) .

(3) "التعريفات"للجرجاني (ص 155) .

(4) سورة ص الآية (24) .

(5) في"السنن" (2/ 470) .

(6) انظر:"الأوسط"لابن المنذر (5/ 260 - 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت