فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 5029

عن ابن أم مكتوم [1] :"أن رسول الله [144 ب] - صلى الله عليه وسلم - استقبل الناس في صلاة العشاء فقال: لقد هممت أن آتي هؤلاء الذين يتخلفون في الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم، فقام ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله! قد علمت ما بي وليس لي قائد".

زاد أحمد [2] :"وإنّ بيني وبين المسجد شجرًا ونخلًا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، قال - صلى الله عليه وسلم:"تسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فاحضرها"، ولم يرخص له."

ولابن حبّان [3] من حديث جابر قال:"أتسمع الأذان؟ قال: نعم، قال: فأتها ولو حبوًا".

وقد حمله العلماء على أنه كان لا يشق عليه التصرف بالمشي وحده ككثير من العميان.

واعتمد ابن خزيمة وغيره حديث ابن أم مكتوم على فريضة الجماعة الصلوات كلها، ورجّحوه بحديث الهم بتحريق من تخلّف عن الصلاة، كما في البخاري [4] .

واستدلوا أيضًا بالأحاديث الدالة على الرخصة في التخلف عن الجماعة قالوا: لأنّ الرخصة لا تكون إلاّ عن واجب.

= وأخرجه أبو داود رقم (552) ، وابن ماجه رقم (792) ، والطبراني في"الصغير" (2/ 34 رقم 732 - الروض الداني) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (796) ، وهو حديث صحيح.

(1) أي: عمرو بن أم مكتوم.

(2) في"المسند" (3/ 367) .

(3) في"صحيحه"رقم (2063) من حديث جابر - رضي الله عنه -.

(4) في"صحيحه"رقم (657) .

وأخرجه مسلم رقم (252/ 651) كلاهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت