فهرس الكتاب

الصفحة 3539 من 5029

واعلم أنه نقل الحافظ ابن [1] حجر:"أن عثمان كان إذا قدم مكة صلى بها الظهر والعصر والعشاء أربعًا أربعًا، ثم إذا خرج إلى منى وعرفه قصر الصلاة فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصلاة"رواه أحمد [2] ، قال: بإسناد حسن.

وروي من طريق البيهقي [3] عن عثمان:"أنه أتم بمنى ثم خطب فقال: إن القصر سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنة صاحبيه، ولكنه حدث طغام [4] - بفتح الطاء والمعجمة - فخفت أن يستنوا".

وعن ابن جريج [5] : (أن أعرابيًا ناداه في منى: يا أمير المؤمنين ما زلت أصليها منذ رأيتك عام أول ركعتين) .

قال [6] : وهذه [214 ب] طرق يقوي بعضها بعضًا.

(1) في"الفتح" (2/ 571) .

(2) في"المسند" (4/ 94) بسند حسن.

وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (ج 19 رقم 765) مختصرًا. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 156 - 157) ، وقال: رواه أحمد، وروى الطبراني بعضه في"الكبير"ورجال أحمد موثقون.

(4) قيل: من لا عقل له ولا معرفة، وقيل هم أوغاد الناس وأراذلهم.

وقيل: جمع طغامة. وهو الأحمق، والتطغم: التجاهل.

"القاموس المحيط" (ص 1463) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 114) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 571) .

(6) الحافظ في"الفتح" (2/ 571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت