فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والظاهر أن المراد بهم المؤمنون؛ لأنهم أهل القرآن، وأمّا من قال للأعرابي:"ليس لك [1] "فما فيه حجة لأنه كلام صحابي.
قوله:"أخرجه أصحاب السنن".
قلت: إنّ الترمذي [2] بوّب له باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم، فساق حديث علي هذا، ثم قال [3] : وفي الباب عن ابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس.
قال أبو عيسى [4] : حديث علي حسن، وروى سفيان الثوري وغيره عن أبي إسحاق، عن عاصم بن حمزة, عن علي قال: الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة, ولكن سنة سنّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] حدّثنا بذلك بندار، وقال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عيَّاش. انتهى.
يريد بحديث أبي بكرة بن عياش، هو ما ساق لفظه المصنف هنا، وابن [512/ أ] الأثير [6] [255 ب] ساق الروايتين جميعًا عن الترمذي، فلو اختار المصنف الرواية [7] التي قال الترمذي.
أنها أصح لكان أولى.
(1) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (1417) ، وابن ماجه رقم (1170) . وهو حديث ضعيف.
(2) في"السنن" (2/ 316) .
(3) الترمذي في"السنن" (2/ 316) .
(4) في"السنن" (2/ 316) .
(5) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (454) .
(6) في"الجامع" (6/ 43) .
(7) برقم (454) ، وهو حديث صحيح.