فهرس الكتاب

الصفحة 3623 من 5029

والظاهر أن المراد بهم المؤمنون؛ لأنهم أهل القرآن، وأمّا من قال للأعرابي:"ليس لك [1] "فما فيه حجة لأنه كلام صحابي.

قوله:"أخرجه أصحاب السنن".

قلت: إنّ الترمذي [2] بوّب له باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم، فساق حديث علي هذا، ثم قال [3] : وفي الباب عن ابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس.

قال أبو عيسى [4] : حديث علي حسن، وروى سفيان الثوري وغيره عن أبي إسحاق، عن عاصم بن حمزة, عن علي قال: الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة, ولكن سنة سنّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] حدّثنا بذلك بندار، وقال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عيَّاش. انتهى.

يريد بحديث أبي بكرة بن عياش، هو ما ساق لفظه المصنف هنا، وابن [512/ أ] الأثير [6] [255 ب] ساق الروايتين جميعًا عن الترمذي، فلو اختار المصنف الرواية [7] التي قال الترمذي.

أنها أصح لكان أولى.

(1) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (1417) ، وابن ماجه رقم (1170) . وهو حديث ضعيف.

(2) في"السنن" (2/ 316) .

(3) الترمذي في"السنن" (2/ 316) .

(4) في"السنن" (2/ 316) .

(5) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (454) .

(6) في"الجامع" (6/ 43) .

(7) برقم (454) ، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت