فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرجه الستة [1] ، إلا أبا داود، وهذا لفظ مسلم. [صحيح]
-وفي رواية للبخاري [2] :"صَلاَةُ الَّليِلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفِ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا قَدْ صَلَّيْتَ". [صحيح]
قوله:"الوتر ركعة من آخر الليل"فيه بيان وقت الإيتار وأنه آخر الليل، وأنه ركعة واحدة، والمراد بها منضافة إلى شفع قبلها كما أفادته رواية البخاري.
وعقد البخاري [3] لأوقات الوتر ترجمة بلفظ: باب ساعات الوتر، أي: أوقاته.
ومحصل [4] ما ذكره أن الليل كله وقت الوتر، لكن أجمعوا على أن ابتداءه مغيب الشفق بعد صلاة العشاء، وقد عارض حديث ابن عمر حديث وصيته - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة بالوتر [5] قبل النوم، وقول عائشة:"وانتهى وتره إلى السحر" [6] ، وجمع بينهما بأن حديث وصية أبي هريرة
(1) أخرجه مسلم رقم (155/ 753) ، ومالك (1/ 123) ، والترمذي رقم (437) ، والنسائي (3/ 227، 228) .
(2) في"صحيحه"رقم (472, 473، 690) .
وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (145/ 749) .
(3) في"صحيحه" (2/ 486 الباب رقم 2 - مع الفتح) .
(4) قاله الحافظ في"الفتح" (2/ 486) .
(5) أخرجه أحمد (5/ 173) ، والنسائي رقم (2404) ، وابن خزيمة رقم (1083، 1221، 2122) ، وابن المنذر في"الأوسط" (5/ 170) .
وهو حديث صحيح.
(6) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"من كل الليل قد أوتر رسول الله من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر".
[أخرجه أحمد (6/ 46) ، والبخاري رقم (996) ، ومسلم رقم (136/ 745) ، وأبو داود رقم (1435) ، والترمذي رقم (456) ، والنسائي رقم (1682) ، وابن ماجه رقم (1182) ، وهو حديث صحيح] .