فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 5029

قوله:"فلم أر صلاة قط أخف منها"ينبغي أن تعد من سننها.

قوله:"أخرجه الستة".

الثالث: حديث (أبي هريرة) :

3 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"أَوْصَانِي خَلِيلي - صلى الله عليه وسلم - بثَلَاثٍ: بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلَّ شَهْرٍ، وَرَكعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ".أخرجه الخمسة [1] . [صحيح]

قوله:"أوصاني خليلي"هذا لا ينافي قوله - صلى الله عليه وسلم:"لكن صاحبكم خليل الله" [2] و"أنه - صلى الله عليه وسلم - لو اتخذ خليلًا لاتخذ أبا بكر" [3] ؛ لأن هذا إخبار من أبي هريرة أنه اتخذ هو رسول الله خليلًا.

قوله:"بصيام ثلاثة أيام من كل شهر"مطلقة, ويحتمل أنها تقيد بأيام البيض [4] كما ورد التنصيص عليها في غير هذا كما يأتي، وأنه لا يشترط فيها متابعة.

قوله:"وركعتي الضحى" [281 ب] قال على أنها أقل عددها.

قوله:"وأن أوتر قبل أن أرقد"كأنه علم - صلى الله عليه وسلم - منه أنه يشق به الإيتار آخر الليل.

قوله:"أخرجه الخمسة"في"الجامع" [5] نسب هذا اللفظ إلى البخاري ومسلم داود وذكره بألفاظ أُخرى نسبها إلى النسائي فكانوا أربعة؛ الشيخان وأبو داود والنسائي,

(1) أخرجه البخاري رقم (1981) ، ومسلم رقم (85/ 721) ، وأبو داود رقم (1432) ، والترمذي رقم (760) ، والنسائي رقم (1677، 2406) .

(2) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (3655) عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أبرأ إلى كلِّ خليل من خلَّهِ، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا، وإنّ صاحبكم خليلُ الله". وهو حديث صحيح.

(3) انظر: التعليقة المتقدمة.

(4) وهو حديث صحيح، وسيأتي.

(5) (6/ 113 رقم 4212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت