فهرس الكتاب

الصفحة 3683 من 5029

قوله:"فاغتسل"ظاهره أنه - صلى الله عليه وسلم - اغتسل في بيتها, ولكنه وقع في"الموطأ" [1] و"مسلم" [2] فيها: (أنها ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة فوجدته يغتسل) . ويجمع بينهما [3] : بأن ذلك تكرر منه.

قوله:"فصلى ثماني ركعات"قيل: هي صلاة الفتح تعرف بذلك، وكان الأمراء يصلونها إذا افتتحوا بلدًا.

قال الطبري [4] : صلى سعد بن أبي وقاص حين افتتح المدائن ودخل إيوان كسرى، قال: فصلى فيه صلاة الفتح.

قال [5] : وهي ثمان ركعات لا يفصل بينها ولا يصلى فيها بإمام، فبيّن الطبري هذه الصلاة وحقيقتها.

ومن سننها أيضًا: أن لا يجهر فيها بالقراءة، قاله السهيلي.

قلت: والظاهر أن هذه الشرعية لها ما أخذت إلاَّ من صلاته - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح [6] ، وهي محتملة، وقد فتح - صلى الله عليه وسلم - خيبر وغيرها وما روي عنه [أنه] [7] صلاها.

(1) في"الموطأ" (1/ 152 رقم 28) .

(2) في"صحيحه"رقم (336) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 57) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 55) .

(5) انظر:"فتح الباري" (3/ 55) .

(6) أخرجه أبو داود رقم (1290) ، وابن ماجه رقم (1323) ، وابن خزيمة رقم (1234) ، عن أم هانئ - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى يوم الفتح سُبحَة ثمان ركعاتٍ يُسلِّم بين كل ركعتين"."

وهو حديث ضعيف. والله أعلم.

(7) في (أ) :"أنها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت