فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 5029

قوله:"في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة, قالوا: ومن يطيق ذلك؟"فهموا أن المراد بها من المال؛ لأنه المتبادر منها، فأبان - صلى الله عليه وسلم - لهم أنها أعم من ذلك، فقال:"النُّخاعة في المسجد يدفنها، والشيء ينحّيه عن الطريق"هو إماطة الأذى [1] عن الطريق، الذي هو أقل شعب الإيمان.

"فإن لم يجد"شيئًا مما ذكر."فركعتان يركعهما من الضحى"تنوب عن ذلك كله.

قوله:"أخرجه أبو داود".

السادس:

6 -وعن أبي ذر أو أبي الدرداء - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ابْنَ آدَمَ! ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ". أخرجه الترمذي [2] . [صحيح]

حديث"أبي ذر أو أبي الدرداء"هكذا في"سنن الترمذي"بالشك، لكنه شك غير ضار؛ فإنه بين صحابين.

قوله:"اركع لي أربع ركعات أول النهار"قيل: يحتمل أنها صلاة الفجر ونافلتها، فهي أربع أول النهار.

"أكفك آخره"أي: بقية يومك, والمراد: أعينك على طاعات بقية يومك.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: هذا [3] حديث حسن غريب.

(1) أخرجه البخاري رقم (2631) ، ومسلم رقم (152) ، وسيأتي.

(2) في"السنن" (475) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهو حديث صحيح.

(3) أي: قال الترمذي في"السنن" (2/ 340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت