فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الخطابي [1] : هي الهضبة الضخمة.
قوله:"والظراب"بكسر المعجمة وآخره موحدة جمع ظرب بكسر الراء، وقد تسكن.
قال الفرّاء [2] : هو الجبل المنبسط ليس بالعالي. وقال الجوهري [3] : الرابية الصغيرة.
قوله:"وبطون الأودية"والمراد ما يتحصل فيه الماء لينتفع به.
قالوا: ولم يسمع أفعلة جمع فاعل إلا أودية جمع وادٍ.
قوله:"فانقلعت"ولفظ البخاري [4] :"فأقلعت"أي: السماء أو السحابة الماطرة، والمراد: أمسكت من المطر على المدينة.
قلت: وفي الحديث عدة ألفاظ اشتملت عليها الروايات غير هذه، وقد سردها ابن الأثير في"الجامع" [5] ، وفيها زيادات كثيرة.
وهذا اللفظ الذي أتى به المصنف [310 ب] أخصر روايات أنس.
الثاني: حديث (عائشة) :
2 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: شُكِيَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قُحُوطَ المَطَرِ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي المُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ, قَالَتْ: فَخَرَجَ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ، فكَبَّرَ وَحَمِدَ الله تَعَالى، ثُمَّ قَالَ:"إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكمْ، وَاسْتِئْخَارَ المَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكمْ الله تَعَالى أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكمْ أَنْ يَسْتَجيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لله رَبَ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لَا إِلَهَ إِلا الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ. اللهمَّ أَنْتَ الله لَا"
(1) في"أعلام الحديث" (1/ 603) .
(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 505) ، وانظر:"تهذيب اللغة" (14/ 376) .
(3) في الصحاح (1/ 174) .
(4) في"صحيحه"رقم (1014) .