فهرس الكتاب

الصفحة 3806 من 5029

واقتصر في حديث أبي سعيد [1] على"عاقبة أمري"وكذا في حديث ابن مسعود [2] ، وهو يؤيد أحد الاحتمالين في أن العاجل والآجل مذكورين بدل الألفاظ الثلاثة أو بدل الأخيرين فقط.

قوله:"فاقدره لي"قال أبو الحسن القابسي [3] : أهل بلدنا يكسرون الدال، وأهل الشرق يضمُونها، قيل: معناه يسّره لي.

قوله:"فاصرفه عني واصرفني عنه"أي: حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقًا به.

قوله:"ثم رضِّني به"بالتشديد، وفي رواية:"ثم ارضني به"اجعلني به راضيًا.

قال ابن عبد السلام [4] : أنه يفعل بعد الاستخارة ما يقوى له، ويستدل له بقوله في بعض طرقه من حديث [337 ب] ابن مسعود [5] :"في آخره ثم يعزم".

وقال النووي في"الأذكار" [6] : يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له صدره.

(1) تقدم نصه وتخريجه.

(2) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (ج 7 رقم 10012) .

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 280) ، وقال: في إسناده صالح بن موسى الطلحي، وهو ضعيف، قلت: بل صالح بن موسى الطلحي متروك.

انظر:"التقريب"رقم (2891) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (11/ 186) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (11/ 187) .

(5) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت