فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمراد [336 ب] بصلاة الاستخارة أن يقع الدعاء عقبها أو فيها؛ لأن ظاهر الخبر أن يقع الدعاء عقبها أو فيها؛ لأن ظاهر الخبر أن تقع الصلاة والدعاء بعد وجود إرادة الأمر.
قوله:"اللهم إني أستخيرك بعلمك"الباء للتعليل [1] أي: لأنك أعلم، وكذا هي في قوله:"بقدرتك"وفيها احتمالات أخر.
قوله:"وأستقدرك"أي: أطلب منك أن تجعل لي على ذلك قدرة، ويحتمل أن يراد: أطلب منك أن تقدره لي، والمراد بالتقدير التيسير.
قوله:"من فضلك"إشارة إلى أن [إعطاء] [2] الرب فضل منه، وليس لأحد عليه حق.
قوله:"فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم"إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده وليس للعبد من ذلك إلا ما قدره الله له، فكأنه قال: أنت يا رب! تقدر قبل أن تخلق فيّ القدرة وعندما تخلقها فيّ وبعدما تخلقها فيّ.
قوله:"اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر"أي: الذي هممت به، وفي رواية:"ثم يسميه بعينه" [ويأتي في الحديث آخرًا] [3] ، فقيل: يسميه باللفظ، وقيل: يكفيه استحضاره بقلبه.
وقد استشكل الكرماني قوله:"إن كنت"لإتيانه بصيغة الشك هنا، ولا يجوز الشك في كون الله عالمًا.
وأجاب: في أن العلم متعلق بالخير أو الشر لا في أصل العلم.
قوله:"وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله"هو شك من الراوي، ولم تختلف الطرق في ذلك.
(1) انظر:"فتح الباري" (11/ 185) .
(2) في (أ. ب) :"عطاء"وما أثبتناه من"الفتح".
(3) كذا في (أ. ب) ، والذي في"الفتح":"وقد ذكر ذلك في آخر الحديث في الباب".
يشير إلى الحديث رقم (6382) ، وفيه: كان ثمَّ رضَّني به، ويُسمى حاجته.