فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في"شرح المهذب" [1] : كل منهما حسن، والقول باللسان أقوى.
وقال الروياني [2] : إن كان رمضان فليقله بلسانه، وإن كان غيره فليقله في نفسه، والمراد كف نفسه عن مقابلة الشتم بالشتم، وعن المماثلة.
وقيل: يقوله مرة في نفسه لزجرها عن إجابته، والثانية: يقولها بلسانه لدفع من أراد شتمه، وقتاله.
قوله:"أخرجه الستة".
قلت: بألفاظ عدة قدمنا كمية ما ساقه ابن الأثير [3] في ذلك، وتفسير"المصنف"لقوله:"الصوم لي"و"للخلوف"تقدم ما يفيده، وكذا (الرفث) .
الثاني: حديث أبي [7 ب] هريرة [4] - أيضًا:
2 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيْلِ الله تعالَى جَعَلَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ" [5] . أخرجه الترمذي [6] . [إسناده حسن]
قوله:"في سبيل الله"هو إذا أطلق أريد به الجهاد، فالمراد: من صام وهو في الجهاد؛ لأنّه جمع بين جهاد نفسه، ترجم له الترمذي [7] باب: ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، وذكر
(1) في المجموع"شرح المهذب" (6/ 398) .
(2) في"بحر المذهب" (4/ 329 - 330) .
(3) في"جامع الأصول" (9/ 450 - 456) .
(4) كذا في"المخطوط"والذي في"الجامع" (6/ 457 رقم 7144) بهذا اللفظ عن أبي أمامة.
(5) هذا اللفظ من حديث أبي أمامة.
(6) في"السنن"رقم (1624) من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - بإسناد حسن.
(7) في"السنن" (4/ 166 الباب رقم 3) .