فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ترجم له ابن الأثير [1] بقوله: الفرع الثاني في وجوبه بالشهادة وهو نوعان:
الأول: شهادة الواحد.
قوله:"جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إني رأيت الهلال".
قوله:"يعني هلال رمضان"نسب هذا ابن الأثير [2] إلى الحسن ولفظه قال: الحسن في حديثه يعني هلال رمضان. انتهى.
والحديث يدل آخره على هذا المدرج، وهو دليل على قبول خبر الواحد [3] في هلال رمضان، وأنه يكفي كونه مسلمًا في الجملة، وذلك الزمان كان الصدق غالبًا على أهله، فيقبل خبر الواحد من غير خبره بحاله، ويدل له قوله - صلى الله عليه وسلم:"خير القرون قرني" [4] . إلى قوله:"ثم يفشوا الكذب"فحَصَر الكذب وفشوه من بعد القرون الثلاثة، وإذا فشا الكذب وجب التأني في الأخبار حتى يبحث عن حال الراوي، ويثبت في خبره، ولذا قال تعالى في خبر الفاسق: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [5] فإنَّه تعالى أمَرَ بتبيين خبر الفاسق، وذلك بالبحث عن حقيقته.
= وأخرجه ابن خزيمة رقم (1923) ، وابن حبان رقم (3446) ، وابن أبي شيبة (3/ 68) ، وأبو يعلى رقم (2529) ، والدارمي (2/ 5) ، والطحاوي في"مشكل الآثار"رقم (782) ، (483، 484) ، وابن الجارود رقم (379،(380) ، والحاكم (1/ 424) ، والبيهقي (4/ 211) ، والدارقطني (2/ 158) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (1724) من طرق. وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(1) في"الجامع" (6/ 271) .
(2) في"الجامع" (6/ 271 رقم 4383) .
(3) انظر:"المغني" (4/ 416 - 417) ،"الأم" (3/ 232) ،"المجموع" (6/ 282) ،"المنتقى"للباجي (2/ 36) .
(4) تقدم مرارًا وهو حديث صحيح.
(5) سورة الحجرات الآية: (6) .